عثمان بن أبي بكر الدوني ( ابن الحاجب )

287

الإيضاح في شرح المفصل

قوله : « ويضاف إليه كقولك : « يا سارق اللّيلة أهل الدّار » « 1 » » . فهذا متمحّض « 2 » للمفعول به اتّساعا ، لأنّ المضاف إليه إمّا أن يكون فاعلا أو مفعولا به ، ولو كان مفعولا فيه لكان منصوبا ، فهذا ممّا يقوّي استعماله « 3 » مفعولا به « 4 » . قوله : « ويضمر عامله على شريطة التّفسير » . وضابطه أن يتقدّم ظرف وبعده فعل أو ما هو في معنى الفعل ، كقولك : « يوم الجمعة أنت ضارب فيه » مسلّط على ضمير ذلك الظرف بإظهار « في » « 5 » إذ لو لم تظهر « في » « 5 » لكان متّسعا فيه كما تقدّم في الفصل قبله . واللّه أعلم بالصّواب .

--> ( 1 ) هذا بيت من الرجز ورد في الكتاب : 1 / 175 ، 1 / 193 ، ومعاني القرآن للفراء : 1 / 80 ، وأمالي ابن الشجري : 2 / 250 والخزانة : 1 / 485 بلا نسبة ، وانظر كتاب الشعر للفارسي : 179 . ( 2 ) في د : « يتمحض » . ( 3 ) في ط : « استعمالهم » ، تحريف . ( 4 ) سقط من د : « به » ، خطأ . ( 5 ) قبلها في د : « لفظة في » في الموضعين .